Facebook جمعية خيرية لبناء المساجد في المدينة المنورة | جمعية عمار

يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري

جمعية خيرية لبناء المساجد في المدينة المنورة

جمعية خيرية لبناء المساجد في المدينة المنورة

ساهم في بناء وصيانة المساجد مع جمعية عمار، أفضل جمعية خيرية لبناء المساجد في المدينة المنورة، وتحقق صدقة جارية وأجرًا مستمرًا في أطهر بقاع الأرض.

قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ [التوبة: 18].

تعد بناء المساجد من أهم الأعمال الخيرية التي تعود بالنفع العظيم على الفرد والمجتمع، ومع ازدياد الحاجة إلى بناء المزيد من المساجد وصيانتها في مختلف المناطق، باتت الجمعيات الخيرية المتخصصة في هذا المجال رافدًا أساسيًا لتحقيق هذا الهدف النبيل. 


ويعد اختيار أفضل جمعية خيرية لبناء المساجد هي الوسيلة المثلى لتحقيق حلم المشاركة في عمارة بيوت الله، ومن بين الجمعيات التي تحظى بثقة كبيرة وتتمتع بسجل حافل في هذا المجال، تبرز جمعية عمار أفضل جمعية خيرية لبناء المساجد في المدينة المنورة، حيث تقدم مشاريع متكاملة لبناء وترميم المساجد مع الالتزام التام بالشفافية والمصداقية، مما يجعلها الخيار الأمثل لكل من يرغب في المساهمة في هذا العمل الخيري العظيم.

جمعية خيرية لبناء المساجد

تقدم الجمعيات الخيرية دورًا حيويًا في بناء المساجد، حيث تساهم بشكل كبير في تيسير إنشاء أماكن العبادة التي يحتاجها المسلمون، وفرشها وصيانتها، حيث تهدف إلى ما يلي:


  • توفير أماكن للعبادة: تعد الجمعيات الخيرية من الجهات الأساسية التي تساهم في بناء المساجد في المناطق التي تفتقر إليها، مما يساهم في تلبية احتياجات المسلمين للصلاة في بيئة هادئة.


  • تعزيز الوحدة المجتمعية: يعمل المسجد كمركز اجتماعي وروحي للمجتمع، والجمعيات الخيرية تساهم في تعزيز هذه الوحدة من خلال توفير مكان يجمع المسلمين.


  • مساعدة في المناطق المحرومة: في بعض المناطق النائية أو المحرومة، تساهم الجمعيات الخيرية في بناء المساجد التي تمثل مركزًا رئيسيًا للعبادة والتعليم.


  • التعليم الديني: تسهم المساجد في نشر العلم الديني وتعليم القرآن الكريم، والجمعيات الخيرية تلعب دورًا في دعم هذه الأنشطة عبر توفير المساحات المناسبة لهذه الأغراض.


  • تعزيز الأثر الروحي للمجتمع: بناء المساجد يساهم في تعزيز الجانب الروحي للمجتمع المسلم، والجمعيات الخيرية تساهم في توفير بيئة مناسبة للعبادة والتقرب إلى الله.


  • تشجيع التبرعات والمشاركة المجتمعية: الجمعيات الخيرية تساهم في نشر الوعي حول أهمية بناء المساجد وتشجيع الأفراد على التبرع والمشاركة في المشاريع الخيرية.


  • دعم المشاريع الخيرية المستدامة: من خلال مساهمتها في بناء المساجد، تساهم هذه الجمعيات في خلق مشاريع دينية مستدامة تخدم الأجيال القادمة وتبقى أثرًا طيبًا للمجتمع.


  • حلول عملية للتحديات المالية: تساعد الجمعيات في جمع التبرعات والموارد المالية اللازمة لإتمام مشاريع بناء المساجد، مما يسهم في تخطي العقبات المالية التي قد تواجه هذه المشاريع.

فضل الإنفاق لبناء المساجد

الإنفاق لبناء المساجد يعد من أعظم القربات التي يمكن أن يتقرب بها المسلم إلى الله سبحانه وتعالى، وقد جاء في فضل هذا العمل الصالح ما يلي:

صدقة جارية:

يُعتبر الإنفاق على بناء المساجد من الصدقات الجارية، وهي واحدة من أفضل أنواع الصدقات التي يستمر أجرها بعد وفاة المسلم. 


فعن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّه عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له" (رواه مسلم). وبالتالي، يستمر أجر بناء المسجد ما دام الناس يصلون فيه.

عظيم الأجر والمثوبة:

من ينفق في بناء بيت من بيوت الله يُكافأ بأجر عظيم، وقد ورد عن رسول الله ﷺأنه قال: “مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مِثْلَهُ”. متفق عليه.

الاستمرارية في الأجر:

مهما طالت السنوات، يبقى المسجد مكانًا للعبادة والتعليم، مما يعني أن الشخص الذي تبرع لبنائه سيحصل على أجر الصلاة والدعاء والقراءة والذكر التي تقام فيه حتى بعد وفاته.

زيادة الرزق والبركة في المال:

من فضل الإنفاق على بناء المساجد أن الله يبارك في مال المتبرع، فقد قال تعالى: "وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ"، وقال تعالى "مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ" أي أن التبرع يؤدي إلى البركة في المال ويسهل على المسلم الحصول على المزيد من الرزق والبركة في حياته.

إحياء سنة النبي صلى الله عليه وسلم:

كان النبي صلى الله عليه وسلم يهتم كثيرًا ببناء المساجد وتوفير الأماكن للعبادة، لذا، يُعد المساهمة في بناء المساجد امتثالًا لسنة النبي، مما يزيد من مكانة العمل في الإسلام.

علامة على الإيمان:

قال الله تعالى في كتابه الحكيم: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ [التوبة: 18].


المساهمة مع جمعية خيرية لبناء المساجد، ليس فقط فعلًا من أعمال الخير، بل هو أيضًا استثمار في الآخرة بفضل الأجر المستمر الذي يستمر للمتبرع طيلة حياته وما بعد وفاته.

أفضل جمعية خيرية لبناء المساجد في المدينة المنورة

اختيار أفضل جمعية خيرية لبناء المساجد يعتمد على مجموعة من المعايير المهمة التي تساعد في ضمان استخدام التبرعات بشكل صحيح وفعّال، فيجب البحث عن الجمعية التي تتمتع بسمعة طيبة وموثوقة في المجتمع، ويمكن التحقق من سجلها السابق في تنفيذ مشاريع بناء المساجد والتأكد من شفافية إجراءاتها المالية. 


كما ينبغي التأكد من أن الجمعية مرخصة من الجهات الرسمية وتلتزم بالقوانين في مجال العمل الخيري، ومن المهم أن تتوفر معلومات واضحة عن كيفية توزيع التبرعات والنفقات المتعلقة بالمشروع، مثل تكلفة البناء، واختيار المواقع المناسبة، والمراحل الزمنية للمشروع. 


ويمكن النظر في آراء وتجارب المتبرعين السابقين، حيث أن الشهادات الحقيقية يمكن أن تعطي صورة دقيقة عن مصداقية الجمعية وأدائها. 


باختيار الجمعية التي تلتزم بهذه المعايير، يمكن للمتبرعين أن يكونوا واثقين أن تبرعاتهم ستسهم في بناء مساجد تخدم المجتمع وتؤدي دوراً فعالاً في خدمة المسلمين.


تعد جمعية عمار أفضل جمعية خيرية لبناء المساجد في المدينة المنورة، حيث تقدم الجمعية العديد من المشاريع الخاصة ببناء المساجد وصيانتها وفرشها داخل حد الحرم النبوي وفي أماكن أخرى.

مشاريع جمعية عمار لبناء المساجد

ب 49 تبني مسجداً داخل حرم الحرم النبوي

قال رسول الله ﷺ: “مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مِثْلَهُ” [متفق عليه]، اغتنم الفرصة الفريدة للمساهمة في بناء مسجد جامع داخل حدود الحرم النبوي، فكل صلاة وعبادة تُقام في المسجد تكتب لك أجرًا مستمرًا بإذن الله، و تبرعك سيكون صدقة جارية تستمر في جني الأجر حتى بعد وفاتك، كما المساجد داخل الحرم النبوي تحمل بركة خاصة، وتعد مجاورة لروضة النبي ﷺ شرفًا عظيمًا.

خيارات التبرع:

  • سهم فردي: 49 ريال (عن نفسك).

  • سهم عنك ووالديك: 98 ريال.

  • سهم عنك ووالديك وأسرتك: 245 ريال.

  • تبرع مفتوح: يمكنك التبرع بأي مبلغ حسب قدرتك.

أسس مسجدين بمدينة الرسول عليه الصلاة والسلام

مساهمتك فيى هذه الفرصة المباركة لبناء مسجدين في مدينة النبي ﷺ، تحصل على شرف الجوار وأجر لا ينقطع مدى الحياة، وتبرعك سيكون صدقة جارية في بيتين من بيوت الله، حيث تتنزّل السكينة والرحمات، وتستمر فيهما العبادة والدعاء، ويجري إليك الأجر حتى بعد الوفاة بإذن الله. 

مساهمتك تعني لك بيتين في الجنة، كما قال النبي ﷺ، والأجمل أنك تسجّل اسمك في ديوان الشرف، وتساهم في غنيمة عظيمة لا تعوّض. 

أمامك خيارات متنوعة للتبرع منها: 

  • سهم التأسيس بـ79 ريال.

  • سهم عنك ووالديك بـ158 ريال.

  • عنك ووالديك وأسرتك بـ237 ريال.

  • ويمكنك أيضًا التبرع بأي مبلغ ترغب به. 

شراء ارض بمكة بداخل حد الحرم

ساهم في شراء أرض داخل حدود الحرم المكي، واجعل لك نصيبًا دائمًا في الأجر والخير، هذه الأرض المباركة سيكون ريعها مخصصًا لبناء وترميم المساجد في المدينة المنورة، مما يعني أن كل صلاة، وكل دعاء، وكل تلاوة قرآن تُقام في تلك المساجد، يعود أجرها إليك بإذن الله، كأجر جارٍ مدى الحياة. 


ما يميّز هذه الفرصة أن سهمك لا يزول، فهو في أصل الأرض نفسها، داخل أقدس بقاع الأرض، ويمنحك شرف المشاركة في مشروع يبقى أثره ممتدًا عبر الزمن. 

خيارات التبرع متنوعة: 

  • سهم الفرد بـ100 ريال.

  • سهم الوالدين بـ300 ريال.

  • سهم الأسرة بـ1000 ريال.

  • كما يمكنك التبرع بأي مبلغ حسب استطاعتك. 


لا تفوّت هذا الباب المفتوح إلى أجر لا ينقطع، فعدد الأسهم محدود.

أسس في الحرمين الشريفين مدى العمر

أسّس لنفسك صدقة جارية في الحرمين الشريفين تدوم مدى الحياة، من خلال مشروع استثنائي يجمع بين شراء أرض داخل حدود الحرم المكي، وتأسيس مبنى استثماري خيري، يُستخدم ريعه في إعمار وبناء المساجد في المدينة المنورة. 


إنها فرصة ذهبية تضمن لك أجرًا متواصلاً في أقدس بقاع الأرض، مكة المكرمة والمدينة النبوية، حيث تتضاعف الحسنات ويُكتب لك الأجر مع كل صلاة وذكر ودعاء يُقام في تلك المساجد. 


المشروع يجسد أعظم معاني الإيمان، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ [التوبة: 18]، 


وهو يتيح لك نيل صدقتين جاريتين؛ الأولى في مكة من خلال الأرض والمبنى الخيري، والثانية في المدينة عبر دعم بيوت الله. تبرعك هو نور ممتد وأجر لا ينقطع.


يمكنك المساهمة من خلال:

  • سهم فردي بـ100 ريال.

  • سهم عن الوالدين بـ300 ريال.

  • سهم عن الأسرة بـ1000 ريال.

  • كما يمكنك التبرع بأي مبلغ تشاء.


لا تفوّت هذا الخير العظيم من جوار بيت الله الحرام إلى روضة نبيه الكريم ﷺ.

فرش وصيانة مساجد المدينة المنورة

لا تفوّت فرصة نادرة لترك أثر دائم في أطهر البقاع، عبر المساهمة في فرش وصيانة مساجد المدينة المنورة، إنها فرصة عظيمة لتكون شريكًا في تعمير بيوت الله في المدينة التي تتضاعف فيها الحسنات، ويُكتب لك الأجر مع كل ركعة وسجدة وتسبيحة يؤديها المصلون فيها بإذن الله. 


هذا العمل من أعظم أبواب الخير، فكن سباقاً إلى الخير وساهم بما تستطيع. 

يمكنك التبرع بالتالي:

  • سهم فردي بقيمة 100 ريال.

  • سهم عنك ووالديك بـ200 ريال.

  • سهم عنك ووالديك وأسرتك بـ300 ريال.

  • كما يمكنك التبرع بأي مبلغ تختاره. 


كل مساهمة تترك أثرًا يمتد لسنوات في بيوت الله، لكن الفرصة متاحة لفترة محدودة، فسارع قبل أن تُغلق أبواب هذا الخير.

ساهم في الأساسات أجرك في الحرمين الشريفين مدى العمر

ساهم اليوم في وضع الأساسات لمشروع خيري عظيم يُثمر لك أجرًا مضاعفًا في الحرمين الشريفين مدى العمر، إنها فرصة مميزة تجمع بين تأسيس مبنى استثماري خيري في مكة المكرمة، يدر ريعًا مستمرًا، وتخصيص هذا الريع لإعمار وترميم مساجد المدينة المنورة، لتكون شريكًا في عمارة بيوت الله في أطهر بقاع الأرض. 


هذا المشروع لا يمنحك صدقة جارية واحدة فقط، بل صدقتين جاريتين؛ واحدة في مكة، وواحدة في مدينة رسول الله ﷺ، حيث تتضاعف الحسنات ولا ينقطع الأجر بإذن الله. 


لديك خيارات للمساهمة: 

  • سهم فردي بـ100 ريال.

  • سهم عن الوالدين بـ300 ريال.

  • سهم للأسرة بـ1000 ريال.

  • أو تبرع بالمبلغ الذي تجود به نفسك. 


الخاتمة 

في ختام مقالنا، نجد أن المساهمة مع أفضل جمعية خيرية لبناء المساجد تمثل أحد أعظم الأبواب التي يمكن للإنسان من خلالها أن يحقق الأجر المستمر ويخدم دينه ومجتمعه، فمن من خلال دعم هذه الجمعية، يمكن المشاركة في عمارة بيوت الله سواء عن طريق بناء مساجد جديدة أو صيانة المساجد القائمة. 

وإن اختيار الجمعية المناسبة أمر بالغ الأهمية، حيث يجب أن تكون ذات سمعة طيبة، وشفافية كاملة، وإدارة محكمة لمشاريعها.


في هذا السياق، تبرز جمعية عمار المتخصصة في مجال بناء المساجد، حيث تقدم مشاريع متميزة ومؤثرة في المدينة المنورة، مع الالتزام التام بتوجيه التبرعات نحو بناء وتطوير المساجد في أقدس بقاع الأرض. 


فلا تفوت هذه الفرصة العظيمة لدعم عمل خيري مستدام يُثمر لك أجرًا مستمرًا، وللمساهمة في هذا العمل الجليل، قم بالتبرع لأحد مشاريع جمعية عمار الآن وكن جزءًا من عمارة بيوت الله في المدينة المنورة.

مشاريع تنتظر دعمكم