Facebook ساهم في تبرع بناء مسجد مع جمعية عمار بالمدينة المنورة

يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري

ساهم في تبرع بناء مسجد مع جمعية عمار بالمدينة المنورة

ساهم في تبرع بناء مسجد مع جمعية عمار بالمدينة المنورة

ساهم في تبرع بناء مسجد مع جمعية عمار بالمدينة المنورة، وكن شريكًا في صدقة جارية وأجر دائم في أطهر بقاع الأرض بجوار مسجد النبي ﷺ.

قال الله تعالى: "وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ".

يُعد تبرع بناء مسجد من أعظم وجوه الإنفاق في سبيل الله، وأسمى صور الصدقة الجارية التي يبقى أجرها ممتدًا حتى بعد رحيل الإنسان عن الدنيا.


إن بناء المساجد ليس مجرد تشييد لمكان عبادة، بل هو تأسيس لبيئة إيمانية ينال فيها المصلّي والعابد والدارس نصيبه من الأجر، ويُكتب لك بإذن الله مثل أجرهم. 


كيف يكون تبرع بناء مسجد؟ 

يُعدّ التبرع المالي لبناء المساجد من أبواب الخير العظيمة، ويمكن تحقيق ذلك بشكل منظم وآمن من خلال الجمعيات الخيرية المتخصصة في هذا المجال، حيث تقوم هذه الجمعيات بجمع التبرعات من الأفراد الراغبين في المساهمة في بناء مسجد، ثم توجيهها إلى مشاريع بناء المساجد في المناطق التي تحتاج إليها.


وغالبًا ما توفر هذه الجمعيات قنوات متعددة للتبرع، مثل التحويل البنكي، والتبرع الإلكتروني عبر مواقعها الرسمية، أو من خلال المراكز المعتمدة التابعة لها. 


كما تلتزم هذه الجمعيات بالشفافية، فتُطلع المتبرعين على مراحل تنفيذ المشروع وتقارير سير العمل، مما يعزز الثقة ويضمن وصول التبرعات إلى وجهتها الصحيحة.


تبرع بناء مسجد عبادة وصدقة جارية

يُعدّ بناء المساجد من أعظم القُرَب التي يُتقرب بها إلى الله، فهو عملٌ يبقى أثره ممتدًا في الدنيا وثوابه جاريًا في الآخرة، وإن من فضل التبرع لبناء المساجد ما يلي:


  • مضاعفة الأجر وعِظم الثواب: الله تعالى يُضاعف أجر من يُنفق في سبيله، وقال الله تعالى في كتابه: "من ذا الذي يُقرض الله قرضًا حسنًا فيضاعفه له أضعافًا كثيرة..."، والإنفاق في بناء بيتٍ يُذكر فيه اسمه من أكرم القُروض.

  • وعدٌ ببناء بيت في الجنة: جاء في الحديث الصحيح عن النبي ﷺ: "من بنى لله مسجدًا، بنى الله له مثله في الجنة"، وهو وعدٌ كريم يبيّن ما أعده الله من جزاء عظيم لمن يساهم في هذا العمل.

  • أجرٌ دائم لا ينقطع: التبرع لبناء مسجد يُعد من الصدقة الجارية التي تبقى مثوبة صاحبها حتى بعد وفاته، كما ورد في الحديث: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث..." وذكر منها "صدقة جارية"، وودفع تبرع بناء مسجد من أبرز صورها.

  • نشر للخير والعلم والعبادة: فكل مَن يُصلي أو يقرأ قرآنًا أو يطلب علمًا في المسجد، فإن في ذلك أجرًا لصاحب التبرع، مما يجعل ثوابه متجدّدًا بعدد المستفيدين.

  • دليل على الإيمان والتقوى: قال الله تعالى في وصف المساجد ومن يعمرها: "إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر..."، فالمساهمة في بنائها علامة على صدق الإيمان وحُسن التوجه إلى الله.

  • طاعة لله ومحبته: تبرع بناء مسجد من الأعمال التي فيها طاعة لله، لأن المساجد أَحَبُّ الْأَرْضِ إِلَيْهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، كَمَا قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا، وَأَبْغَضُ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا»؛ رَوَاهُ مُسْلِمٌ.


المسارعة إلى هذا النوع من الخير تُأخذ بيدك لنيل الثواب العظيم في الآخرة، وترك أثر مبارك في الدنيا ينفعك في قبرك ويكون لك نورًا يوم القيامة.


ما هي أفضل جمعية خيرية لبناء المساجد؟

عند الرغبة في التبرع لبناء مسجد، من المهم أن يكون التبرع من خلال جمعية خيرية موثوقة، لضمان وصول المال إلى وجهته الصحيحة وتحقيق الأثر الديني والاجتماعي المرجو، لذلك، يجب عليك عند عمل تبرع بناء مسجد في جمعية خيرية مراعاة المعايير التالية:

الترخيص الرسمي والاعتراف القانوني:

لا بد أن تكون الجمعية الخيرية مسجلة ومعترف بها من الجهات الحكومية أو الرسمية المختصة، وهذا يضمن أن الجمعية تخضع للرقابة والشفافية القانونية، ويمنع التلاعب أو الاحتيال.

الخبرة وسابقة الأعمال في بناء المساجد:

يُفضل اختيار جمعية لها تاريخ طويل أو خبرة واضحة في بناء المساجد، ويمكن التأكد من ذلك من خلال الاطلاع على مشاريعها السابقة، وعدد المساجد التي قامت ببنائها، ومواقعها، فالخبرة تعني قدرة أعلى على التنفيذ الجيد والإدارة المالية الدقيقة.

الشفافية في التبرعات والتقارير:

يجب أن تُظهر الجمعية تقارير مالية وإدارية دورية، تبين كيف تُصرف التبرعات، وفي أي مشروع تحديدًا، فالجمعيات التي لديها الشفافية تتيح للمتبرع متابعة مراحل المشروع وتقدّم له معلومات واضحة عن كلفة المسجد وتفاصيل الإنشاء.

التعاون مع جهات محلية في مناطق البناء:

يُفضّل أن تكون الجمعية تعمل بالتنسيق مع جهات موثوقة داخل الدول أو القرى التي يُبنى فيها المسجدن ذلك يضمن اختيار الموقع المناسب، وتحديد الحاجة الفعلية للمسجد، واستمرارية تشغيله بعد البناء.

وسائل تواصل واضحة وخدمة للمتبرعين:

الجمعية الجيدة توفر وسائل تواصل فعّالة للرد على استفسارات المتبرعين، وتقديم التحديثات الدورية، مثل الرسائل أو الصور أو التقارير عبر البريد الإلكتروني أو وسائل التواصل الاجتماعي.

سمعة الجمعية وآراء الناس فيها:

يمكن الرجوع إلى تجارب الآخرين أو التوصيات من جهات رسمية أو علماء ثقات أو أفراد موثوقين، فالسمعة الطيبة للجمعية مؤشر قوي على أمانتها وصدقها في العمل الخيري.


اختيار الجمعية الخيرية بعناية لا يقل أهمية عن التبرع نفسه، فهو يضمن أن المال يُستثمر فيما يرضي الله وينفع الناس، ويضاعف الأجر والثواب للمتبرع بإذن اللهـ وتعد جمعية عمار أفضل جمعية لبناء المساجد بالمدينة المنورة.



دور جمعية عمار في بناء المساجد وصيانتها وفرشها في المدينة المنورة      

جمعية عمار بالمدينة المنورة تُعد من الجمعيات الأهلية المتخصصة في بناء وترميم وصيانة وفرش وتشغيل المساجد داخل المدينة المنورة، وتقوم بعدة أدوار بارزة، نوجزها فيما يلي:


  • بناء مساجد وجوامع حديثة: تعمل الجمعية على إنشاء مساجد جديدة وفق معايير البناء الحديث والجودة العالية، مستهدفة خدمة المجتمعات المحلية في مختلف أحياء المدينة المنورة.

  • ترميم وتطوير المساجد القائمة: تعيد الحياة للمساجد التاريخية أو القديمة عبر مشروع متكامل يشمل الترميم والتطوير الهيكلي.

  • صيانة دورية وتشغيل مرافق: توفر خدمات الصيانة الدورية مثل الكهرباء والسباكة، بالإضافة إلى تجهيز أدوات النظافة وتوفير المستلزمات الأساسية للمساجد. 

  • فرش وتجهيز داخلي: توفر فرش مساجد عالية الجودة، مكيفات، وبُخور، ومعطرات، وبرادات مياه متطورة لضمان راحة المصلين وجاهزية المساجد. 

.

بفضل هذه الجهود المتكاملة، تحقّق جمعية عمار إنجازات ملموسة تشمل بناء مساجد جديدة، وترميم القديم منها، وتشغيل المرافق وصيانتها، وتزويدها بأحدث أدوات العناية.

مشاريع جمعية عمار التي تحتاج إلى الدعم والتبرع

تقيم جمعية عمار العديد من المشاريع الخيرية المرتبطة ببناء المساجد وصيانتها وفرشها في المدينة المنورة، ومن هذه المشاريع ما يلي: 

شراء ارض بمكة بداخل حد الحرم

تُقدم هذه المبادرة الخيرية فرصة للمساهمة في مشروع استثماري خيري من الطراز الرفيع، يتمثل في شراء أرض داخل حدود الحرم المكي الشريف، على أن يُخصص دخلها الدائم لدعم بناء وترميم المساجد في المدينة المنورة. 


هذه الأرض المباركة لا تتغير، وسهمك فيها يبقى بإذن الله مستمرًا مدى الحياة، كل مسجد يُبنى من عائدها، وكل صلاة أو ذكر أو دعاء يُقام فيه، يعود لك بالأجر والثواب، في الحرمين الشريفين، أعظم بقاع الأرض. 


خيارات التبرع المتاحة:

  • سهم الفرد: 100 ريال.

  • سهم الوالدين: 300 ريال.

  • سهم الأسرة: 1000 ريال.

  • تبرع مفتوح: بالمبلغ الذي ترغب به.


الأسهم محدودة، فبادر اليوم قبل أن تُغلق أبواب هذا الخير العظيم، تبرعك الآن يعني أجرًا لا ينقطع بإذن الله.

ب 49 تبني مسجداً داخل حرم الحرم النبوي

فرصة فريدة لبناء مسجد داخل حدود الحرم النبوي الشريف، وهي فرصة عظيمة لتحقيق أجر مستمر، خاصة أن كل صلاة وعبادة تقام في المسجد ستعود عليك بالأجر، وتستمر صدقتك الجارية حتى بعد وفاتك بإذن الله، كما أن هذا المشروع يعتبر من أعظم القربات، كونه يقع في المكان الأكثر شرفًا، جوار النبي ﷺ وروضته الشريفة.


هذه الفرصة لا تعوض، فكل مساهمة تساهم في بناء هذا المسجد ستكون صدقة جارية وسببًا في رفع أجرك عند الله تعالى.


خيارات التبرع:

  • سهم عنك ووالديك وأسرتك بـ 245 ريال.

  • سهم عنك ووالديك بـ 98 ريال.

  • سهم الفرد بـ 49 ريال.

  • تبرع مفتوح (مبلغ بأي قيمة ترغب).


لا تفوت هذه الفرصة المباركة وشارك في تبرع بناء مسجد ب 49 ريال فقط.

مسجدك بجوار الحبيب صلى الله عليه وسلم

فرصة حقيقية أن تكون من بُناة بيوت الله في المدينة المنورة، تحديدًا داخل حدود الحرم النبوي الشريف، حيث يتم بناء مسجد في بقعة مباركة لا تتوقف فيها الصلوات ولا الذكر، بتبرعك البسيط، ستحصل على أجر مستمر من كل صلاة وعبادة تُقام في هذا المسجد حتى يوم القيامة، بإذن الله.


صدقتك هنا ستكون صدقة جارية، حيث أنك تساهم في بناء مسجد بجوار مسجد النبي ﷺ، هذا التبرع لا يُقدّر بثمن، وكل سهم منك سيُضاف إلى رصيدك عند الله، ويكون سببًا في استمرار أجرك طالما يُذكر اسم الله في هذا المكان الطاهر.


خيارات التبرع المتاحة:

  • سهم عنك ووالديك وأسرتك بـ 297 ريال.

  • سهم عنك ووالديك بـ 198 ريال.

  • سهم بـ 99 ريال.

  • تبرع مفتوح (مبلغ بأي قيمة ترغب).

فرش وصيانة مساجد المدينة المنورة

فرصة نادرة لتترك أثرًا دائمًا في بيوت الله، من خلال المساهمة في فرش وصيانة مساجد بالمدينة المنورة، في مدينة يُضاعف الله فيها الأجور، وتُعد من أحب البقاع إليه سبحانه. 


هذا المشروع لا يقتصر على التبرع فحسب، بل هو عمل صالح يعود عليك بالأجر مع كل سجدة وركعة وتسبيحة تُقام في هذه المساجد، فتعمير بيوت الله هو عمل عظيم، وقد وعد الله المهتدين من عباده به، كما قال تعالى.


ساهم اليوم لتنال أجراً لا ينقطع، وتكون شريكاً في خدمة كل مصلٍ يمر بهذه المساجد يومياً، إنها فرصة محدودة، فلا تفوتها.


خيارات التبرع:

  • سهم الفرد بـ 100 ريال.

  • سهم عنك ووالديك بـ 200 ريال.

  • سهم عنك ووالديك وأسرتك بـ 300 ريال.

  • تبرع مفتوح (بأي مبلغ تختاره).

أسس مسجدين بمدينة الرسول عليه الصلاة والسلام

فرصة عظيمة لبناء مسجدين في مدينة الرسول ﷺ، يمكنك أن تسهم في هذا العمل المبارك وتنال بركة الجوار وأجر المصلين مدى الحياة. 


هذه الصدقة الجارية تمثل غنيمة لا تُفوّت، فهي تفتح لك أبواب الأجر الذي لا ينقطع، وتمنحك شرف المساهمة في إعمار بيتين من بيوت الله في المدينة المنورة.


المساجد التي سيتم تأسيسها تخدم أهل المدينة وزوارها من مختلف أنحاء العالم، وكل من يُقيم الصلاة في هذه البقاع الطاهرة سيكون لك فيه أجر بإذن الله، كما أن المشروع تشرف عليه جهة موثوقة ومُسجلة رسميًا برقم (5295)، مما يضمن وصول تبرعك بأمان ومصداقية.


خيارات التبرع المتاحة:

  • سهم عنك ووالديك وأسرتك: 237 ريال.

  • سهم عنك ووالديك: 158 ريال.

  • سهم التأسيس: 79 ريال.

  • تبرع مفتوح: بأي مبلغ تختاره


لا تضيع هذه الفرصة المباركة، وسجّل اسمك في ديوان الشرف مع كل من ساهم في إعمار بيوت الله في المدينة الشريفة، تبرعك اليوم يُكتب لك به بيتان في الجنة، بإذن الله.


الخاتمة 


في ختام هذا المقال، يتضح لنا أن تبرع بناء مسجد هو من أعظم الأعمال التي يمكن أن يُقدِم عليها المسلم في حياته، حيث يستمر ثوابه ويتضاعف مع كل مصلٍ وذاكر لله يقف في تلك المساجد، فالأجر الذي يترتب على بناء المساجد لا يتوقف بعد انتهاء المشروع، بل يستمر كصدقة دائمة تضاف إلى ميزان حسنات المتبرع في كل لحظة، طوال حياته وبعد وفاته.


ومن هنا تأتي أهمية الجمعيات الخيرية التي تُسهم في هذه المشاريع المباركة، مثل جمعية عمار الخيرية، التي تواصل عملها في بناء المساجد والمشاريع الخيرية التي تعود بالنفع على المسلمين.


مشاريع تنتظر دعمكم