يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
شوران
مطلوب متبرع لبناء مسجد، هي دعوة لاغتنام الأجر في مشروع من أعظم القُربات، ففي زمن تتعدد فيه سبل الخير، تبقى المساهمة في بناء مسجد من أرقى وأبقى أعمال البر، لما تحمله من أثر دائم وأجر لا ينقطع.
وخلال هذا المقال سنقدم فضل المساهمة في بناء المساجد، وأفضل جمعية خيرية متخصصة في بناء المساجد بالمدينة المنورة.
بناء المساجد هو أحد أسمى الأعمال التي يمكن أن يقوم بها المسلم، فهو لا يقتصر على توفير مكان للعبادة فحسب، بل يسهم في بناء مجتمع إيماني متماسك، وله أجر وثواب عظيم، فالتبرع لبناء المسجد ليس فقط عملاً خيرياً، بل هو استثمار في الأجر المستمر الذي يمتد حتى بعد وفاة المتبرع.
كل حجر يُوضع في بناء المسجد، وكل مئذنة ترتفع، وكل دعاء يُرفع فيه سيكون له أثر في حياة المتبرع في الدنيا والآخرة، لذا عندما يُطلب التبرع لبناء المساجد يكون ذلك باب عظيم قد فُتح أمام القادرين على الإنفاق في هذا الباب ولو بأقل القليل.
يُعد التبرع لبناء المساجد من أعظم القُربات وأفضل الصدقات الجارية التي يحرص المسلم على تقديمها لنيل رضا الله سبحانه وتعالى، وقد وعد الله من يعمّر بيوته بأجر عظيم في الدنيا والآخرة. وفيما يلي أبرز صور الأجر والثواب الذي يناله المتبرع لبناء المساجد:
بناء المسجد يُعد من أنواع الصدقة الجارية، وهي الصدقة التي يبقى أجرها مستمراً حتى بعد وفاة صاحبها، فكل مصلٍ يصلي في المسجد، وكل تلاوة للقرآن، وكل علم يُعلّم فيه، يعود أجره إلى من ساهم في بنائه.
قال النبي ﷺ: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له". رواه مسلم.
وعد الله عز وجل من بنى مسجدًا، ولو صغيرًا، ببناء بيت له في الجنة، وهذا يدل على عِظم الأجر ورفعة الجزاء.
قال النبي ﷺ: "من بنى مسجدًا يبتغي به وجه الله، بنى الله له مثله في الجنة".(رواه البخاري ومسلم).
كل من يصلي، أو يقرأ القرآن، أو يطلب العلم، أو يذكر الله في المسجد، يكون للمتبرع نصيب من الأجر، لأنه كان سبباً في تهيئة هذا المكان للطاعة.
قال النبي ﷺ: "الدال على الخير كفاعله". رواه الترمذي.
فالمتبرع سبب في الخير، وله مثل أجر من انتفع بالمسجد.
عمارة المساجد تعني التوجه إلى الله بإخلاص وبذل المال في سبيله، وهذا من الأعمال التي تمحو الذنوب وتُعلِي مكانة العبد في الآخرة.
قال تعالى: "إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ...". [التوبة: 18]، أي أن عمارة المساجد من دلائل الإيمان والعمل الصالح الذي يرفع درجات العبد.
من خلال بناء المسجد، يساهم المتبرع في إصلاح المجتمع، ونشر الفضيلة، وتعليم الناس، وتجميع القلوب على الخير، مما يجعل أجره يمتد إلى النفع العام.
قال ﷺ: "خير الناس أنفعهم للناس". رواه الطبراني.
والمسجد هو مركز النفع الأول في حياة المسلمين، فكل نفع يخرج منه يعود بالفضل إلى من بناه أو ساهم فيه.
هناك تحديات تعوق مشروع بناء المساجد، لذا تلجأ المؤسسات أو الجمعيات الخيرية لإطلاق مبادرات، مطلوب متبرع لبناء مسجد، تطلب فيها التقدم السريع للتبرع للمساهمة في هذا العمل العظيم، ومن هذه التحديات ما يلي:
قلة الوعي بأهمية التبرع لبناء المساجد: في بعض الأحيان، لا يكون لدى بعض الأفراد الوعي الكامل بالأجر الكبير والمزايا التي يعود بها التبرع لبناء المساجد، قد يعتقد البعض أن التبرع لبناء مسجد هو مجرد بناء هيكل مادي دون التأكد من الفوائد الروحية والاجتماعية الهائلة له.
ارتفاع تكاليف بناء المساجد: من التحديات الرئيسية هو ارتفاع تكلفة بناء المساجد، خاصة في المناطق التي تحتاج إلى مبانٍ ضخمة ومرافق متعددة لتلبية احتياجات المجتمع، فبعض الجمعيات الخيرية تواجه صعوبة في جمع المبالغ الكبيرة المطلوبة.
هذه أبرز التحديات، لذا تلجأ الجمعيات الخيرية على نشر الوعي بأهمية المساهمة في بناء المساجد، وتتفتح خيارات متعددة للتبرع من خلال أسهم، وتكون بمبالغ مختلفة، أو فتح باب التبرع بأي مبلغ، كما تتيح إهداء هذه الأسهم لمن يحبه المتبرع ليصل الثواب لمن تُهديه سهم التبرع.
يبحث الكثير من المحسنين عن جمعية خيرية موثوقة للمساهمة في بناء المساجد، لكن اختيار الجمعية الأفضل يعتمد على مجموعة من المعايير التي تضمن أن تصل تبرعاتك إلى وجهتها الصحيحة وتُحدث أثراً مستداماً، وإليك أهم هذه المعايير:
يجب التأكد من أن الجمعية مرخصة من الجهات الحكومية المعنية، لضمان قانونية عملها وشفافية أنشطتها.
الجمعية الجيدة تنشر تقارير دورية عن مشاريعها وتفاصيل التبرعات وكيفية صرفها، سواء عبر موقعها الإلكتروني أو وسائل التواصل، وجود صور وفيديوهات من أرض الواقع يعزز الثقة.
كلما كانت للجمعية خبرة أطول وسجل حافل ببناء المساجد وصيانتها، زادت كفاءتها في إدارة المشاريع وضمان جودتها، راجع عدد المساجد التي أنشأتها والمساحات التي تغطيها من خلال أنشطتها.
أفضل الجمعيات لا تكتفي بجمع التبرعات، بل تُشرف فعليًا على دراسة الموقع، وتضع مخططاً هندسياً، وتتابع مراحل البناء حتى التسليم، مما يضمن استخدام الأموال بكفاءة.
يُفضَّل أن توفر الجمعية طرق تبرع متعددة وسهلة مثل الدفع الإلكتروني، والمحافظ الرقمية، والحسابات البنكية، أو حتى التبرع النقدي المباشر، لتيسير المشاركة للجميع.
الجمعيات المتميزة تعمل بناءً على دراسات ميدانية تحدد المناطق الأكثر احتياجاً للمساجد، بدلاً من تنفيذ مشاريع عشوائية أو مكررة في مناطق مشبعة.
من المهم أن تعرض الجمعية تفاصيل المشروع بوضوح، مثل مساحة المسجد، والتكلفة الإجمالية، والمدة الزمنية للبناء.
استمع لتجارب الآخرين مع الجمعية، وتحقق من تقييماتها ومراجعات المتبرعين السابقين، فالسمعة الجيدة تعني غالباً التزاماً بالوعود وجودة في التنفيذ.
بعض الجمعيات تتوقف عند بناء المسجد فقط، بينما الأفضل أن تشمل برامج تشغيل وصيانة مستمرة.
تعد جمعية عمار أفضل جمعية لبناء المساجد بالمدينة المنورة، فهي من الجمعيات المتخصصة في بناء المساجد وصيانتها وفرشها، وتقدم كافة التسهيلات للمتبرعين من خلال توفير خيارات تبرع متعددة، كما أن الجمعية مرخصة وذات موثوقية عالية في مجال العمل الخيري.
تقيم جمعية عمار العديد من المشاريع الخيرية الخاصة ببناء المساجد في المدينة المنورة، ومن أبرز المشاريع التي تطلقها الجمعي وتنتظر الدعم والتبرع ما يلي:
هذه فرصة نادرة لتكون من بُناة بيوت الله في أطهر بقاع الأرض، داخل حدود الحرم النبوي في المدينة المنورة، حيث الأجر يتضاعف، والذكر لا ينقطع، والدعاء يُستجاب بإذن الله، نها صدقة جارية في بقعة مباركة، قريبة من مسجد الحبيب ﷺ، حيث تصلك أجور كل صلاة ودعاء وتلاوة تُقام في هذا المسجد، إلى يوم القيامة.
هذه المساهمة ليست مجرد تبرع، بل هي أثر باقٍ، وحب لله ورسوله ﷺ، في أحبّ الأماكن إلى الله، كما قال النبي ﷺ: "أحب البلاد إلى الله مساجدها" رواه مسلم.
فرص التبرع المتاحة:
سهم "عنك ووالديك وأسرتك" 297 ريال.
سهم "عنك ووالديك" 198 ريال.
سهم "الجوار" 99 ريال.
تبرع مفتوح، بأي مبلغ يناسبك (جود بعطائك).
لا تدع هذه الفرصة تفوتك، ويمكنك أيضًا إهداء التبرع لمن تحب ليكون لهم نصيب من هذا الخير العظيم، تبرع الآن وكن من أهل الأثر الباقي في مدينة رسول الله ﷺ.
تخيل أن يُسجَّل اسمك في ديوان أهل الفضل ممن أسسوا مسجدين في مدينة رسول الله ﷺ، حيث البركة تحفّ الزائرين، والسكينة تتنزل على الراكعين والساجدين، إنها فرصة عظيمة لتغتنم الأجر المضاعف في أحبّ البقاع إلى الله، ولتحظى بشرف الجوار النبوي وأثرٍ يبقى لك مدى الحياة بإذن الله.
هذه الصدقة الجارية في مسجدين داخل المدينة المنورة تخدم أهلها وزوّارها من شتى بقاع العالم الإسلامي، وتجعل لك نصيبًا دائمًا في كل صلاة تُقام، وكل تسبيحة تُذكر، وكل دعاء يُرفع في بيت من بيوت الله.
خيارات المساهمة:
سهم "عنك ووالديك وأسرتك" 237 ريال.
سهم "عنك ووالديك" 158 ريال.
سهم التأسيس 79 ريال.
تبرع مفتوح، بأي مبلغ يناسبك (جود بعطائك)
لا تفوّت هذه الفرصة النادرة لتكتب اسمك في مشروعين من بيوت الله، أو تُهدي هذا العمل الجليل لمن تحب.
تُمنح اليوم فرصة نادرة لتؤسس صدقة جارية في أعظم بقاع الأرض (مكة المكرمة والمدينة المنورة)، وتجمع بين أجرين عظيمين لا يُقدّران بثمن، فمن خلال هذا المشروع المبارك، تساهم في شراء أرض داخل حدود الحرم المكي لتُبنى عليها منشأة خيرية استثمارية، ويُستخدم ريعها الدائم في إعمار المساجد في المدينة المنورة.
هذا المشروع ليس فقط تبرعًا، بل هو تأسيس لأثر لا ينقطع، ونور يبقى لك بإذن الله في مكة والمدينة، حيث تتنزل الرحمات، ويتضاعف الأجر، ويُرجى القبول.
قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ [التوبة: 18]، فمن يعمّر بيت الله، فهو من أهل الإيمان والهدى.
خيارات التبرع:
سهم الأسرة – 1000 ريال.
سهم الوالدين – 300 ريال.
سهم الفرد – 100 ريال.
تبرع مفتوح – بأي مبلغ ترغب به.
مشروعك هذا يُثمر صدقتين جاريتين في أطهر مكانين، ويمنحك نوراً وأجراً لا ينقطع في الدنيا والآخرة، ويمكنك كذلك إهداء التبرع لمن تحب ليكون لهم نصيب في هذا الأجر العظيم، فلا تحرم نفسك ولا من تحب من هذا الخير المبارك، ساهم الآن وابدأ صفحة مضيئة في سجل أعمالك تبقى لك بعد رحيلك.
من أطهر بقاع الأرض، يأتيك هذا النداء لتكون ممن يضعون بصمتهم في بيوت الله بالمدينة المنورة، حيث تُضاعف الحسنات، وتبقى الآثار جارية لسنوات طويلة.
إنها فرصة نادرة لتشارك في فرش وصيانة المساجد التي تشهد في كل لحظة ركوعًا وسجودًا وتسبيحًا، وتكون جزءًا من كل دعاء يُرفع وكل قلبٍ يتصل بالله عز وجل.
خيارات التبرع:
سهم الفرد – 100 ريال.
سهم عنك ووالديك – 200 ريال.
سهم عنك ووالديك وأسرتك – 300 ريال.
تبرع مفتوح – بأي مبلغ ترغب به.
ساهم اليوم، لتنال أجر من يعمّر بيوت الله في مدينة نبيه ﷺ، وتترك أثرًا لا ينقطع، بادر الآن، وشارك في هذا الخير العظيم قبل إغلاق باب التبرع.
خاتمة
نداء مطلوب متبرع لبناء مسجد ليس مجرد دعوة لتقديم مال، بل هو فرصة عظيمة لتقديم عمل يبقى أثره إلى يوم القيامة، فالمساهمة في بناء مسجد تعني أنك شريك في كل عمل صالح يتم في هذا المسجد،/ وكل من يدخل ذلك المكان الطاهر ليعبد الله.
جمعية عمار الخيرية تفتح لك هذا الباب المبارك، وتوفر لك سبيلاً آمنًا وموثوقًا لتكون من بُناة بيوت الله، فشارك ولو بسهم، واجعل لك بيتاً في الجنة.