Facebook بناء مسجد داخل حدود الحرم

يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري

بناء مسجد داخل حدود الحرم

بناء مسجد داخل حدود الحرم

إن بناء المساجد من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى الله، وقد وعد الله من يعمر بيوته بالأجر العظيم والهداية، ولكن أن يكون هذا البناء داخل أطهر البقاع، فإن الأجر يتضاعف والفضل يزداد، وفي هذا السياق، تأتي فرصة بناء مسجد داخل حدود الحرم النبوي كأحد أرقى صور الصدقة الجارية التي تمتد ثمارها إلى ما بعد الموت، بجوار مسجد رسول الله ﷺ وفي جوار روضته الشريفة، إنها فرصة نادرة لمن يطلب الأجر المضاعف في مكان لا تضاهيه أرض في الشرف والقداسة.

ماذا يعني بناء مسجد داخل حدود الحرم؟

 بناء مسجد داخل حدود الحرم المدني يعني إقامة مسجد في المنطقة المحيطة بالمسجد النبوي الشريف والتي تم تحديدها منذ العهد النبوي كحرَم مقدس، وهذا الحرم يشمل الأماكن القريبة من المسجد النبوي، حيث يتمتع هذا المكان بفضل خاص في الشريعة الإسلامية. 


المساجد التي تبنى داخل هذه الحدود تُعد من الأماكن التي تحظى ببركة وأجر عظيم، إذ أن الصلاة فيها تعادل أضعاف الصلاة في مساجد أخرى، فضلاً عن ذلك، تترتب على بناء المسجد داخل الحرم المدني عدة أحكام شرعية، منها تعظيم حرمة المكان، إذ يعتبر الحرم المدني من الأماكن المقدسة التي لها خصوصية في الإسلام، ويجب أن يتم الحفاظ على قدسيته. 


من الناحية الرمزية، فإن بناء مسجد داخل حدود الحرم يُعد خطوة نحو توسيع الرقعة المكانية للعبادة، ويخدم المسلمين القادمين من أنحاء العالم لأداء الصلاة في هذا المكان الطاهر، كما يساهم ذلك في توفير مزيد من المساحات للمصلين سواء من المقيمين في المدينة أو الزوار الذين يتوافدون على المسجد النبوي من مختلف البقاع.

فضل بناء مسجد داخل حدود الحرم المدني

إن بناء مسجد داخل حدود الحرم المدني له فضل كبير وأثر عظيم في الشريعة الإسلامية، لما تحمله هذه الأرض من قداسة وحرمة، فالحرم المدني هو المكان الذي احتضن المسجد النبوي، ثاني أقدس المساجد بعد المسجد الحرام في مكة المكرمة، لذلك، فإن أي مسجد يُبنى ضمن هذه الحدود له فضل عظيم، وهذا الفضل يتمثل في التالي:

مضاعفة الأجر:

الصلاة في أي مسجد يقع داخل حدود الحرم المدني تعدل أضعافًا مضاعفة مقارنة بالصلاة في المساجد الأخرى، ذلك لأن المسجد النبوي يمتاز بفضل عظيم، إذ ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الصلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ"، مما يجعل بناء مسجد داخل هذه الحدود أمرًا ذا أجر عظيم.

زيادة في المال وبركته

من السنن الإلهية أن من أنفق ماله في طاعة الله زاده الله من فضله، ومن أبرز أبواب الإنفاق بناء المساجد، فقد قال الله تعالى: "وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين" [سبأ: 39].

فالذي ينفق ماله في بناء مسجد داخل الحرم المدني يُرجى له أن يُبارك الله له في ماله، إما بزيادته أو بحفظه أو بتوسيع نفعه، لأن الإنفاق في هذا الموضع يحمل مضاعفة في الأجر والمكانة.

بيت في الجنة

جاء في الحديث الشريف: "من بنى لله مسجدًا ولو كمفحص قطاة، بنى الله له بيتًا في الجنة" [رواه البخاري ومسلم].

هذا الوعد العظيم يشمل كل من شارك في بناء مسجد لله خالصًا، فكيف إذا كان هذا المسجد داخل أقدس بقاع الأرض بعد مكة؟ يُرجى لمن يبني مسجدًا داخل حدود الحرم المدني أن ينال هذا الأجر المضاعف، ويُبنى له بيت في الجنة يليق بنيّته وعمله.

صدقة جارية لا ينقطع أجرها

الصدقة الجارية هي التي يستمر نفعها حتى بعد وفاة صاحبها، وقد قال النبي ﷺ:

"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له" [رواه مسلم].

وبناء المسجد من أوضح صور الصدقة الجارية، لأن كل صلاة تُقام فيه، وكل تلاوة تُتلى، وكل دعاء يُرفع، يكون في ميزان حسنات من أسهم في بنائه، وبما أن الحرم المدني يشهد أعدادًا ضخمة من الزوار والمصلين، فإن الأجر لا ينقطع، بل يتضاعف مع الزمن.

تعظيم المكان:

الحرم المدني يعتبر مكانًا مقدسًا خصه النبي صلى الله عليه وسلم بالعديد من الفضائل، وبناء مسجد داخل حدود الحرم يعزز من مكانتها في قلوب المسلمين ويعكس روح تعظيم هذا الموقع الذي شهد مواقف هامة من تاريخ الإسلام.

استجابة الدعاء:

يُستحب الدعاء في الحرم المدني، حيث يعتبر مكانًا مباركًا، والدعاء فيه أقرب للاستجابة، وبناء مسجد داخل هذه الحدود يوفر فرصة أكبر للمسلمين للتقرب إلى الله ودعائه في أحد الأماكن التي يكثر فيها الخشوع والسكينة.

تسهيل العبادة للمصلين:

المساجد التي تُبنى داخل الحرم توفر المزيد من المساحات للمصلين، خاصة في الأوقات التي يزداد فيها الزوار من مختلف أنحاء العالم، وذلك يسهم في تيسير أداء العبادات وتقليل الضغط على المسجد النبوي نفسه.

نيل بركة الأرض:

الحرم المدني يتمتع ببركة عظيمة في الأرض، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة". لذلك، بناء مسجد داخل هذه الحدود يعكس استفادة كبيرة من بركة المكان، ويُعد عملًا يحمل أثرًا طيبًا في الدنيا والآخرة.

كيف تساهم في بناء مسجد داخل حدود الحرم المدني؟

يمكنك أن تساهم في بناء مسجد داخل حدود الحرم المدني من خلال دعم الجمعيات الخيرية المتخصصة في هذا المجال، مثل جمعية عمار، حيث تقوم هذه الجمعيات بمشروعات بناء المساجد داخل المدينة المنورة، حيث تعمل على تحديد المواقع المحتاجة، واستخراج التصاريح النظامية، والإشراف الكامل على التصميم والتنفيذ وفق المواصفات الشرعية والمعمارية المناسبة. 


ولتسهيل عملية التبرع، توفر الجمعيات وسائل متعددة تضمن سهولة الوصول للمساهمة، مثل التبرع الإلكتروني عبر المواقع الرسمية، والتطبيقات الذكية، والتحويل البنكي، وخدمة التبرع برسائل الجوال، بالإضافة إلى مكاتب ميدانية في المدينة. 


كما تتيح الجمعيات خيارات متنوعة للمتبرعين، كالمساهمة في بناء مسجد كامل، أو التبرع الجزئي لبند معين مثل فرش المسجد أو تركيب مكيفات أو مرافق وضوء، مما يجعل التبرع مرنًا ومتاحًا للجميع حسب القدرة المالية، ويحول رغبة الخير إلى واقع ملموس في أقدس البقاع.  

جمعية خيرية لبناء المساجد في المدينة المنورة   

تُعد جمعية عمار واحدة من الجمعيات الخيرية الرائدة في مجال بناء ورعاية المساجد داخل المدينة المنورة، وتحديدًا ضمن حدود الحرم المدني الشريف، وتعمل الجمعية بروح من الإخلاص والمهنية، وتسعى إلى تحقيق رسالتها في خدمة بيوت الله وعمارتها، انطلاقًا من قوله تعالى: "إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر".

ما تتميز به جمعية عمار

  • التركيز على بناء المساجد المدينة المنورة: تتميز جمعية عمار بتخصصها الدقيق في بناء وتأهيل المساجد داخل نطاق المدينة المنورة، وهو ما يجعل مشاريعها تحمل طابعًا مكانيًا وروحيًا فريدًا، فهي تهتم بتوسعة رقعة المساجد في المناطق التي تحتاج إليها داخل المدينة، سواء داخل حد الحرم أو في الأحياء السكنية الجديدة.


  • الالتزام بالجودة المعمارية والخدمة المميزة: تحرص الجمعية على أن تكون المساجد التي تُشرف عليها مراكز إسلامية متكاملة.


  • الشفافية المالية والإدارية: تُعرف الجمعية بحرصها على الوضوح في جميع معاملاتها، وتُقدّم تقارير دورية للمتبرعين والجهات الرقابية عن سير المشروعات، مما يعزز من ثقة المجتمع بها ويزيد من حجم المساهمات التي تتلقاها.


  • تنوع فرص المشاركة الخيرية: تتيح الجمعية للمتبرعين المساهمة بعدة طرق من التبرع الكامل ببناء مسجد، إلى المساهمة الجزئية في التشطيب أو فرش المسجد أو إنشاء المرافق الخدمية، كما تتيح إهداء التبرع باسم الوالدين أو كصدقة جارية للمتوفين.


  • التنسيق الكامل مع الجهات الرسمية: تعمل الجمعية بتنسيق مستمر مع وزارة الشؤون الإسلامية والجهات الرسمية ذات العلاقة، لضمان سير المشاريع وفق المعايير الشرعية والهندسية، مع التزام تام بالأنظمة المعمول بها في المملكة العربية السعودية.


  • مراعاة الجوانب الاستثمارية التنموية الخيرية: تتبنى جمعية عمار مفهوم الاستثمار الخيري، حيث يتم مبنى استثماري خيري، يعود دخله بالكامل على مشاريع بناء المساجد وصيانتها في المدينة المنورة.


  • توفير عدة طرق للتبرع: من مميزات جمعية عمار توفيرها لعدة طرق مرنة وآمنة للتبرع، تشمل التبرع الإلكتروني عبر موقعها الرسمي، والتحويل البنكي، وتعتمد الجمعية سياسة تبرع واضحة تقوم على الشفافية وتحديد مجالات الإنفاق بدقة، مع إتاحة خيار التبرع الكامل أو الجزئي بحسب رغبة المتبرع. 




جمعية عمار تمثل نموذجًا في العمل الخيري الهادف والموجه، وتسهم في إعمار بيوت الله في المدينة المنورة، بما يليق بمكانتها وقدسيتها، وهي بذلك تفتح باب الأجر لكل من يسهم معها في هذا الشرف العظيم.

أبرز مشروعات جمعية عمار الخيرية لبناء المساجد بالمدينة المنورة

تقدم جمعي عمار مشروع بناء مسجد داخل حدود الحرم المدني، كما تقدم العديد من المشروعات الأخرى الخاصة ببناء المساجد ورعايتها وصيانتها وفرشها في مدين رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن هذه المشروعات ما يلي:

ب 49 تبني مسجداً داخل حرم الحرم النبوي

المساهمة في بناء مسجد داخل حدود الحرم النبوي فرصة فريدة لمحبي الخير، وهي من أعظم أبواب الأجر والثواب بإذن الله، فهذا المشروع يتيح لك المساهمة في مشروع خيري لتنال أجر كل صلاة وعبادة تقام فيه إلى يوم القيامة، بإذن الله. 


إنها صدقة جارية تستمر أجورها حتى بعد وفاتك، وتُعد من علامات الإيمان كما ورد في القرآن الكريم، وقد وعد الله من يعمر المساجد بالهداية.


للمساهمة في المشروع اختر أحد الخيارات التالية:


  • سهم الفرد: 49 ريال.

  • سهم عنك ووالديك: 98 ريال.

  • سهم عنك ووالديك وأسرتك: 245 ريال.

  • تبرع مفتوح: بأي مبلغ تختاره.


لا تفوت هذه الفرصة المباركة، وكن شريكاً في بناء مسجد بجوار النبي ﷺ، فالأجر أعظم، والمكان أشرف.

مسجدك بجوار الحبيب صلى الله عليه وسلم

هل ترغب بأن يكون لك مسجد بجوار الحبيب المصطفى ﷺ؟ الآن لديك فرصة استثنائية لتكون من بُناة بيوت الله داخل حدود الحرم النبوي الشريف في المدينة المنورة، حيث لا ينقطع الذكر، ولا تتوقف الصلاة، ويستمر الأجر إلى يوم القيامة. 


إنها صدقة جارية في بقعة مباركة، تنال بها محبة الله، في أحب البلاد إليه، كما قال النبي ﷺ: "أحب البلاد إلى الله مساجدها"، والمساهمة في هذا المشروع الخيري متاحة الآن، لكنها على وشك الإغلاق، فاغتنم الفرصة ليبقى أثرك حيًا في مدينة رسول الله ﷺ، وتنال أجر كل مصلٍّ وزائر، كما يمكنك تقديم هذه الصدقة كهدية لأحبابك، ليكون لهم نصيب في الأجر.


خيارات التبرع:

  • سهم الجوار: 99 ريال.

  • سهم عنك ووالديك: 198 ريال.

  • سهم عنك ووالديك وأسرتك: 297 ريال.

  • تبرع مفتوح: بأي مبلغ تختاره.


سارع بالمساهمة الآن، ولا تفوّت هذه الفرصة المباركة.

شراء ارض بمكة بداخل حد الحرم

هل ترغب في استثمار لا ينتهي وأجر لا ينقطع؟ أمامك الآن فرصة نادرة للمساهمة في شراء أرض داخل حدود الحرم المكي الشريف، وهي من أعظم البقاع وأشرفها عند الله، هذه الأرض مخصصة ليكون ريعها يُستخدم في بناء وترميم المساجد بالمدينة المنورة، ليصل خيرها إلى الحرمين الشريفين معًا. 


سهمك في هذه الأرض ليس فقط مساهمة مالية، بل هو باب من أبواب الجنة، وأجر ممتد مدى الحياة بإذن الله، فكل صلاة تُقام، وكل دعاء يُرفع، وكل تلاوة قرآن في مسجد بُني من ريع هذه الأرض، يكون لك فيها نصيب من الأجر.


إنها فرصة لا تُعوّض، لأن الأرض داخل الحرم المكي، امتلك سهمك الآن في هذا المشروع المبارك، أو اهده لمن تحب ليكون له أجر باقٍ لا ينقطع.


خيارات التبرع:

  • سهم الأسرة: 1000 ريال.

  • سهم الوالدين: 300 ريال.

  • سهم الفرد: 100 ريال.

  • تبرع مفتوح: بأي مبلغ تختاره.


سارع بالتبرع اليوم قبل نفاد الأسهم، واجعل لك سهمًا في أحب أرض إلى الله.

أسس في الحرمين الشريفين مدى العمر

فرصة عظيمة لترك أثر دائم في أطهر بقاع الأرض، من خلال مشروع يجمع بين أجر شراء أرض داخل حدود الحرم المكي وتأسيس مبنى استثماري خيري، إلى جانب فضل عمارة المساجد في المدينة المنورة مدى الحياة. 


هذه الصدقة الجارية تمنحك نوراً لا ينطفئ في مكة وجوار النبي ﷺ، وأجراً متواصلاً لا ينقطع بإذن الله. إنها فرصة لتحقيق أمنيتك في الجمع بين صدقتين جاريتين في الحرمين الشريفين، والمساهمة في مشروع يبقى لك نفعه في الدنيا والآخرة.


وللمساهمة، يمكنك اختيار أحد الأسهم التالية:


  • سهم الفرد: 100 ريال.

  • سهم الوالدين: 300 ريال.

  • سهم الأسرة: 1000 ريال.

  • تبرع مفتوح: بأي مبلغ ترغب به.


قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ﴾ [التوبة: 18]


فلا تفوّت هذه الفرصة المباركة، واجعل لك سهماً في الحرمين الشريفين، مدى الحياة.


خاتمة


في الختام، يظل بناء مسجد داخل حدود الحرم من أسمى ما يمكن أن يقدمه المسلم في حياته، فهو عمل يجمع بين شرف المكان ودوام الأثر، ويفتح أبواب الأجر بلا انقطاع، فكم من ركعة ستُصلى، وكم من دعاء سيرتفع، وكم من قلب سيخشع في هذا المسجد، ليكون لك فيه نصيب من كل خير بإذن الله، إنها فرصة لا تتكرر، ومكان لا يُضاهى، وعمل لا ينقطع ثوابه حتى بعد الرحيل.


جمعية عمار تسعى لتمكينك من هذه الفرصة العظيمة، عبر مشاريع موثوقة مدروسة، وشفافية في التنفيذ، بإشراف جهات رسمية.


لا تنتظر، وساهم الآن عبر جمعية عمار، واجعل لك صدقة جارية في أقدس بقاع الأرض.

مشاريع تنتظر دعمكم